السبت، 26 مارس 2016

الطفل الغربي حصيلته اللغوية 16000 والطفل العربي حصيلته العامية 3000 كلمة







لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الاسلامية ........
الطفل الغربي حصيلته اللغوية 16000 كلمة وهو في عمر ثلاث سنوات في حين أن الطفل العربي محصور في اللغة العامية وهي لغة الأم في البيت والعامية للأسف الشديد محدودة ومحصلتها 3000 كلمة فقط يتعلمها الطفل أي أن الفارق بين حصيلة الطفل الغربي والطفل العربي 13000 كلمة لصالح الطفل الغربي .
فالبتالي يصبح عقل الطفل العربي يعيش في حدود ضيقة جدا من التحصيل اللغوي وهذه معلومات مفزعة وخطيرة ومعناها أن الأمة ضائعة أو تكاد .

مقالة للمرحوم الدكتور عبد الحليم عويس .... اراها مفيدة لفهم التاريخ بكل تفاصيله وكيف نعيه ونفهمه .!



مقالة للمرحوم الدكتور عبد الحليم عويس
---------------------------------------
إن تاريخنا الإسلامي هو أفضل تاريخ عرفته الأرض·· عبر مساحة التاريخ المدوَّن !! وهذه الحقيقة تتجلى عندما ننظر إليها في سياق بشريته، (فهو تاريخ بشر)··· وعندما ننظر إليه بالجملة، لا بالوقوف المتربص الحاقد عند نقطة معينة ، ففي حياة كل إنسان ـ عظيماً أو عادياً ـ هفوات·
والتاريخ هو حياة مجموع البشر أو الناس الأحياء، وليس رصداً لتاريخ أوهام أسطورية··· بل هو تاريخ ناس واقعيين ··· عاشوا على الأرض، وكانت لهم أشواق روحية، وغرائز بشرية!!·
وعندما ننظر بهذا التقويم الموضوعي، فسنجد أن عصر الرسالة والراشدين (1 ـ 14هـ)، هو أفضل عصور التاريخ البشري على الإطلاق، ولا يساويه إلا حياة الأنبياء عليهم السلام، وقد تقترب منهم حياة حواريي الأنبياء من الدرجة الأولى·
ولم يحظ أي نبي بهذا الجمع العظيم الذي صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عينيه··· وكان القمة المثلى للحضارة الإسلامية!·

عمر المختار



عمر المختار
------------------
سأله الضابط:هل حاربت الدولة الايطالية...؟
عمر: نعم
وهل شجعت الناس على حربها؟
-نعم
وهل أنت مدرك عقوبة مافعلت؟
-نعم
وهل تقر بماتقول؟
-نعم
منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟
-منذ20 سنة
هل أنت نادم على مافعلت؟
-لا
هل تدرك أنك ستعدم؟
-نعم

العهدة العمرية

فتح أنطاكية - الظاهر بيبرس


فتح انطاكية بقيادة البطل الظاهر بيبرس-----------
كانت مدينة أنطاكية من مدن الشام التي شملها الفتح الإسلامي في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، وقد فتحها المسلمون عقب معركة اليرموك بقيادة أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - ، وظلت هذه المدينة بأيدي المسلمين إلى أن بدأت الحملات الصليبية على بلاد الإسلام سنة 491هـ ، فكانت من أوائل المدن التي سقطت في قبضة الصليبيين مدينة أنطاكية ؛ وذلك لأهميتها البالغة عندهم بحكم موقعها المتحكم في الطرق الواقعة في المناطق الشمالية للشام ؛ ولأنها مقر مملكة هرقل أيام الفتح الإسلامي للشام ، فعملوا على إزالة أي أثر إسلامي فيها ، وحولوا المساجد إلى كنائس ، واهتموا بتحصينها غاية الاهتمام لتكون نقطة انطلاق لهم إلى البلاد الأخرى ، حتى بنوا عليها سوراً طوله اثنا عشر ميلاً ، وعلى هذا السور ما يقارب مائة وستة وثلاثين برجاً ، وفي هذه الأبراج ما يقارب أربعة وعشرين ألف شرفة ، يطوف عليها الحراس كل يوم وليلة على التناوب ، فغدت من أعظم المدن في ذلك الحين مناعة وحصانة .

نانا أسماء بنت عثمان فودي (نيجيريا)



نرى الآن آثار العنف و الغضب و الحروب في مجتمعاتنا..
فينتابنا اليأس و نظن أننا لا نستطيع تغيير شيئ بمفردنا ..
و لكن التاريخ يروي لنا قصة إمرأة استطاعت أن ترتقي بنساء مجتمعها من الفقر المدقع و الجهل.. إلى العمل و الاكتفاء المادي.
نانا أسماء بنت عثمان فودي1793–1864

المقامات الحريرية وما سبقها من مقامات بديع الزمان الهمذاني


هل سرد التاريخ مشاهد حياتية تعلوها الحركة والصيحة الحاضرة ..؟
نعم … المقامات الحريرية وما سبقها من مقامات بديع الزمان الهمذاني
فهي نوع من القصص القصيرة تحفل بالحركة التمثيلية، ويدور الحوار فيها بين شخصين، ويلتزم مؤلفها بالصنعة الأدبية التي تعتمد على السجع والبديع.